هل تنطلق عملية مرحبا 2020 يوم 15 يوليوز؟

هل يستعد المغرب وإسبانيا لتنظيم عملية مرحبا 2020، بعد ان شرع البلدان في مرحلة رفع الحجر الصحي بشكل تدريجي مع سماحهما باستئناف الانشطة الاقتصادية؟ (وكالات) – بدا وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة متحقظا، الثلاثاء الماضي، أمام البرلمان بخصوص انطلاق عملية عبور الجالية المغربية.وقال بوريطة ان هناك three اعتبارات محددة لعودة المهاجرين أن “عملية مرحبا بالإجراءات وبالشكل المتعارف عليها غير متواجدة اليوم، والتي تبدأ من رابع يونيو إلى غاية 15 شتنبر”، والنقطة الثانية مرتبطة بفتح حدود المملكة المغربية، و ان “هذه مسألة تاريخها غير محدد بشكل دقيق”. أما الاعتبار الثالث ، بحسب بوريطة ، فيتعلق بفتح حدود الدول التي يمر منها المغاربة المقيمون بالخارج، مشيرا إلى أن هذه “المسألة كذلك غير واضحة سواء بالنسبة للحدود بين إسبانيا وفرنسا، أو الحدود بين إيطاليا وفرنسا وغيرها”.في المقابل تحدثت مصادر اعلامية عن اجتماع خبراء مغاربة وإسبان يوم الأربعاء 10 يونيو عبر تقنية الفيديو، من أجل التحضير لعميلة مرحبا 2020، على أن يتم عقد لقاءات أخرى في قادم الأيام. ولا يتوقع الطرفان عودة عدد كبير من المغاربة المقيمين في الخارج، عكس ما كان عليه الحال في السنوات السابقة.واضافت ذات المصادر انه رغم الآثار الاقتصادية الكبيرة لوباء فيروس كورونا على مغاربة المهجر، إلا أن مناسبة عيد الأضحى في أواخر شهر يوليوز يمكن أن تشجع بعضهم على العودة إلى وطنهم الأم.وقالت صحيفة "إلسبانيول" أن عملية عودة مغاربة الخارج ستنطلق يوم 15 يوليوز، وأشار المصدر ذاته إلى أن عملية العبور لن تتم عبر مدينتي سبتة ومليلية، حيث يتوقع أن تبقى حدود المدينتين مغلقة إلى غاية شهر أكتوبر المقبل.ونقلت الجريدة عن مصدر من وزارة الداخلية الإسبانية، أنه تم تهيئ جميع الظروف لانطلاق العملية، ولكن لم يتم تحديد تاريخ بعد.وقال رئيس للحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز يوم الأحد 7 يونيو، إن حكومته تعمل مع دول الاتحاد الأوروبي والمغرب لتسيير رحلات عبر مضيق جبل طارق هذا الصيف.فيما سبق لوزير الداخلية الاسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، أن قال خلال شهر ماي الماضي إن اللجنة المغربية الإسبانية المختلطة ستجتمع قريبا، من أجل مناقشة بروتوكولات جديدة لحماية صحة المسافرين وصحة آلاف الأشخاص المكلفين بتنسيق عملية العبور.وأثارت قضية عودة مغاربة العالم إلى بلادهم، جدلا في إسبانيا بين الأحزاب السياسية، بين من يؤيد السماح لهم بالعبور وبين من يرفض ذلك بحجة الأمن الصحي للإسبان. ويطالب خوسيه إغناسيو لاندالوس عمدة الجزيرة الخضراء بتواجد الجيش في الميناء لضمان مرور المغاربة دون مشاكل صحية في ظل استمرار تسجيل إصابات بفيروس كورونا.من جانبه طالب حزب سيدانوس بإلغاء عملية العبور، فيما طالب الحزب الشعبي المفوضية الأوروبية والممثل السامي للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ، جوزيب بوريل ، بدعم منطقة الأندلس لضمان مرور مغاربة الخارج.في المغرب لا يزال الصمت سيد الموقف، حيث تجنب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إثارة الموضوع خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب يوم الأربعاء 10 يونيو، وقبل ذلك بيوم بدا وزير الخارجية ناصر بوريطة متحفظا للغاية أثناء الحديث عن عملية مرحبا 2020.وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بين المغرب وإسبانيا، فإن السبيل الوحيد الذي سيبقى أمام مغاربة العالم هو العودة جوا حيث ينتظر أن يتم استئناف الرحلات الدولية إلى المغرب في يوليوز المقبل بحسب ما تناقلته عدة مصادر.
Unique Article

About zekal3_3

Check Also

سر الصناديق السيادية الضخمة

صهيوني يصافح صهيونيهل يعلم الجميع – بما في ذلك يهود العالم – أن عدو البشرية …

رصاصة في رأس العميل الصهيوني

يبدأ برنامجي اليومي بأن اتجه نحو الكمبيوتر في الصباح آملا أن يكون أول ما يصادفني …

ومن المصريين من كان حمارا

بلحة الكذوب يناقض نفسهنعم ما زال في مصر من السوائم من يظن أن الخير قادم …