زائر الفجر الاسترالي – مقال قديم

بينما كنت أراجع ما كتبته بهذه المدونة على مدى يزيد عن عقد من الزمن لاحظت اختفاء مقال كتبته في شهر مايو من عام 2008، وربما أن الفاعل هو نفس الجهة التي تراقب كل وسائل اتصالاتي وتفتش سيارتي بانتظام، ويقوم بعض أفرادها الفاسدين أحيانا بأعمال ليسوا مكلفين بها مثل سرقة بعض الأغراض المفيدة كالمحمول وبعض الأدوات الإلكترونية.
على كل حال أنا لا أحمل ضغينة ضدهم فالمفروض أنهم يقومون بحماية أمن البلاد ولكنك غالبا ما تجد تفاحة فاسدة يمكن أن تشوه صندوق تفاح بكامله. سأعيد نشر المقال أدناه:

27 مايو 2008

زائر الفجر الأسترالي

بقلم: محمد عبد اللطيف حجازي
دق جرس الهاتف في التاسعة من صباح أحد أيام 2002، لم أكن أتوقع أحدا وكنت على عادتي أتقلب على فراشي مسترخيا فليس هناك ما يدعو لسرعة مغادرة الفراش بعد التقاعد إذ تكفي سنوات طوال من العمل المتواصل والفزع في الصباح على صوت جرس المنبه.
أمسكت بالسماعة وجاء صوت على الطرف الآخر:
– السيد حجازي؟
– نعم هو أنا، من المتكلم؟
– أنا جرانت سبونر من البوليس الفدرالي ومعي زميلي مايكل أوجرادي
– ماذا تريدون؟
– نحن ندق باب بيتك ولا أحد يجيب.
– لم أسمع دقا وغرفة نومي قريبة جدا من الباب وصوت جرس الباب مرتفع بما فيه الكفاية، على أي حال سأفتح لكما الباب.
قفزت من الفراش وسويت حالي بسرعة ثم فتحت الباب فلم أجد أحدا، لكنني لمحت رجلين يقفان على باب البيت المجاور لي في انتظار فتحه، لوحت لهما بيدي فأتيا على الفور. أبرز كل منهما إثبات شخصيته فدعوتهما للدخول. لم يكن هذا المسلك طبيعيا حيث جرت العادة على أن يطلبك من يريد لقاءك لكي تحدد موعدا لمقابلته، وإذا كان الأمر متعلقا بالشرطة فإنك غالبا ما تذهب لمقابلتهم بمكتبهم وليس ببيتك.
البوليس الفدرالي الأسترالي يعادل في بلادنا المنكوبة ما يسمى "مباحث أمن الدولة"، والقياس هنا مع الفارق طبعا فمباحث أمن الدولة في النموذج المصري لا تدق الأبواب ولا تطلب إذنا بالدخول، فهي عادة ما تفضل كسر الأبواب بالقوة في ساعات الفجر المبكرة لكي تسحبك إلى أماكن مجهولة حيث يتم استقبالك بحفاوة سادية يحار الإنسان في فهم دوافعها الدفينة وتدفع إلى الرأس بسؤال محير: هل نحن العرب شرسون من جنس فظ غليظ بطبيعته؟ أما "زائر الفجر" الأسترالي فإنه أكثر آدمية وتحضرا ويفضل لعمله الأوقات الطبيعية حتى لا يضيف لمتاعب العمل عوامل إقلاق راحة الناس في ساعات شاذة.
دخل الرجلان على استحياء وأسرع أكبرهما سنا بطمأنتي إلى أنه ليس هناك ما يدعو إلى القلق وأن الأمر لا يعدو أنهما يريدان الاستفسار عن بعض الأمور. كانت زوجتي قد غيرت ملابس نومها على عجل وجاءت في هلع واضح تسأل عما إذا كان الضيفان يودان قدحا من القهوة، فأجبت عنهما بأنهما ممنوعان من ذلك أثناء قيامهم بعملهم الرسمي، وألقيت عليها بنظرة فهمت منها على الفور أن حضورها ليس مرغوبا فانسحبت عائدة.
قلب أصغرهما في ملف أمامه وقال أن رسالة جاءتهم من "دبي" بأن جريدة هناك نشرت عدة مقالات لي وسألني "هل أنت كاتب تلك المقالات؟". تذكرت على الفور أنني بالفعل قد كتبت عددا من الخطابات التي تم نشرها بباب الرأي في جريدة "جلف نيوز Gulf Information" – التي تصدر بالإنجليزية في دبي – في تلك الفترة التي كان الغلاة من كلاب الأمريكان والإنجليز يجهزون فيها لدك العراق ويختلقون الذرائع لتحقيق ذلك. أجبت الرجل:
– نعم أنا كاتب تلك الخطابات، فما هو وجه اعتراضكم عليها؟
– كلا .. كلا .. ليس هناك اعتراض وأنت حر في التعبير عن رأيك.
– ما هي المشكلة إذن؟
– لا توجد مشكلة وإنما نود سؤالك: هل لك اتصال بأي جماعات بالخليج؟
– أي جماعات؟ وهل سأخبرك لو كان لي اتصال بتلك الجماعات؟ يا سيدي أنا أعلم يقينا أنكم تراقبون خط هاتفي وخط الفاكس واتصالاتي على الإنترنيت ولو كان هناك من الأمور ما تودون معرفته عني لعرفتموه. أنا مواطن أسترالي عادي من أصل عربي وأحداث تلك المنطقة تهمني والإصرار على مراقبتي إهدار للمال العام فوفروا جهودكم لما هو أهم مني.
– ما هي علاقتك بمسجد "هيدلبرج"؟
– أنا من الأعضاء المؤسسين لذلك المسجد لكنني اختلفت مع بقية الأعضاء ولا أرتاده إلا لماما في مناسبات مثل الجنازات. ما سبب مثل هذا السؤال؟ لو كنت شديد التدين لذهبت إلى هناك مرة كل أسبوع على الأقل وهذا من حقي ولا دخل لكم به. كل إنسان له الحق في أن يعتنق ما يشاء من فكر أو دين.
– أرجو ألا تسيء فهمنا. نحن لسنا هنا لمحاسبتك وإنما نريد جمع بعض المعلومات في نطاق عملنا للحفاظ على أمن البلاد.
– يا سيدي أنا لا أختلف معكم في ضرورة الحفاظ على أمن البلاد، لكنني أراكم تتبعون الأسلوب الأمريكي الخاطئ في متابعة العرب والمسلمين كما لو كانوا يشكلون خطورة خاصة على أمن بقية البشر.
استمر الحديث وديا وتطرقت إلى موضوعات سياسية واقتصادية عدة دونما سؤال من جانبهم إلى أن انتهت الزيارة الغريبة وانصرف الرجلان. جلست أتأمل الأمر وقررت أن أكتب شكوى لأعضاء البرلمان طالبا وقف تلك المهازل التي لا تجوز في بلاد "الحرية والديمقراطية". فأنا لم أعبر المحيطات إلى استراليا منذ حوالي أربعة عقود إلا هربا من عبد الناصر ونظام "الدولة البوليسية" التي لا تحترم آدمية الإنسان وحريته. مثل هذه الزيارة قد يكون مقدمة لما هو أسوأ، خاصة وأن الحكومة الأسترالية تود التشبه بالأمريكان وسن قوانين تسمح بالقبض على المواطنين واحتجازهم واستجوابهم.
جاءني صديق يعمل مذيعا بالإذاعة العربية الحكومية عندما علم بالأمر وأخذ مني حديثا أثار شوشرة واستياءا بين أبناء الجالية العربية التي استنكرت ما حدث في ردودها على الحديث الإذاعي، وعلقت زوجتي على الأمر متهكمة "عمار يا مصر!" وهي تقصد طبعا ما يمكن أن يحدث لي لو سولت لي نفسي مجرد التفكير في زيارة لأرض الكنانة التي لم أطأها منذ ربع القرن، حيث اعتدت الكتابة مهاجما دولة العسكر اللعينة التي ابتلينا بها منذ أن قفز عبد الناصر إلى السلطة في غفلة من الزمن.
==========
خطابات "جلف نيوز"
ذهبت أقلب على جهاز الكمبيوتر بحثا عن تلك الخطابات التي اجتذبت انتباه وقلق من اتصل من "دبي" بالبوليس الفدرالي الأسترالي، ثم من هو ذا الذي قام بذلك الاتصال؟ هل هي السفارة الأسترالية بدولة الإمارات؟ لا أعتقد أن ذلك يقع في نطاق عملها وإن كان الممثلون الدبلوماسيون لاستراليا عادة من اليهود، وربما يقوم بعضهم بمثل ذلك بدافع الحقد المتأصل في النفسية اليهودية، أم ربما يكون الفاعل هو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية التي تتخصص في أمور الدعاية وبث الكذب الإعلامي ولا تريد من أحد أن يفند تلك الأكاذيب. على كل حال أعتقد أن اطلاعك يا سيدي القارئ على تلك الخطابات المؤرخة أمر قد يهمك، خاصة وأن الأحداث بعد سنوات قد كشفت كل الادعاءات والأكاذيب الأمريكية التي أردت لفت الانتباه إليها وتصدى لي عملاؤهم وقتها بمناقشات سخيفة تحفل بالمزيد من الكذب والزيف. سأورد تلك الخطابات بالإنجليزية وسأحاول تباعا أن أورد معها ترجمتها العربية:
Gulf Information (www.gulfnews.com)
Letters to the Editor – October 18, 2002
Suspects
From Mr. M.A. Hegazi, Melbourne, Australia.
Within the aftermath of the Bali blasts, the dubiously managed American and British mass media had been fast to announce the "doable" accountability of 1 "Islamic" group or one other.
As a substitute, might we ponder the opportunity of CIA or Mossad accountability? In spite of everything, they’re the one occasion to profit from the post-carnage propaganda.
Traditionally, related occurrences had been the accountability of Zionist teams. The bombing of occupied Jerusalem's King David lodge in 1946 was the work of the Irgun gang headed by Menachem Start.
من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
18 أكتوبر 2002
المشتبه بأمرهم
حدث في أعقاب تفجيرات بالي أن قام الإعلام الأمريكي والبريطاني المشبوه بالإسراع بالإعلان عن احتمال مسئولية "جماعة إسلامية" أو أخرى عن الحادث.
فهل يمكن لنا بدلا من ذلك أن نفكر في احتمال وقوع المسئولية على عاتق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أو الموساد. إنهم في نهاية الأمر هم المستفيدون الوحيدون من الدعاية التي تلت تلك المذبحة. لقد حدث في الماضي أن قامت الجماعات الصهيونية بعمليات مشابهة، ففي عام 1946 قامت عصابة الإرجون – تحت قيادة مناحم بيجن – بنسف فندق الملك داود بالقدس المحتلة.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – October 25, 2002
World management
From Mr. M.A. Hegazi, Melbourne, Australia.
As soon as once more, one other bloodbath, this time in Bali. But once more we had been shortly instructed that the probably perpetrators had been "Islamist" teams. However what do "Islamists" stand to achieve right here?
Killing Western vacationers, largely from Australia, is damaging to relations between Australia and Indonesia. That is precisely what is required to offer a false enhance to the dwindling help in Australia for the subservient overseas coverage of its unpopular prime minister.
Killing tourism to Bali is a secondary purpose. Additional tarnishing the picture of Muslims and Islam is one other overriding – hidden – issue.
Australian public opinion is strongly against U.S. aggression in opposition to Iraq. The Bali bombing was designed to reverse this pattern. Will it’s profitable? We should wait and see, whereas Australia mourns the victims of hegemony and lust for world management.
من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
25 أكتوبر 2002
السيطرة على العالم
مجزرة أخرى تحدث في "بالي" هذه المرة. وهاهم يقولون لنا فورا أن الفاعل المحتمل هو "الجماعات الإسلامية". ولكن ما هي الفائدة التي تعود على "الإسلاميين" من ذلك؟
إن قتل السياح الغربيين – ومعظمهم من استراليا – يسيء إلى العلاقات بين استراليا وإندونيسيا. هذا هو المطلوب على وجه التحديد لكي يتم إعطاء دفعة زائفة باستراليا للسياسة الخارجية لرئيس وزرائها المكروه ، تلك السياسة التي تتسم بالخضوع والتبعية والتي ضعف تأييد الناس لها.
أما الهدف الثاني المستتر فهو القضاء على السياحة في بالي وزيادة تشويه صورة الإسلام والمسلمين .
إن الرأي العام الأسترالي يعارض بشدة العدوان الأمريكي على العراق، وجاء التخطيط لتفجيرات بالي لكي يتم تغيير ذلك الاتجاه، فهل سيتحقق ذلك؟ ليس أمامنا سوى الانتظار لمعرفة ما سيحدث مستقبلا، بينما تقوم استراليا خلال ذلك باجترار أحزانها على ضحايا السيطرة وأطماع التحكم في العالم.
———————–Gulf Information
Letters to the Editor – October 29, 2002
Moderation
From Mr. C.T. Mastroianni, Milford, Massachusetts, USA.
Concerning the atrocities in Bali, Mr. Hegazi ("World management" Gulf Information On-line, October 25) asks: "What do "Islamists" stand to achieve right here?" and solutions: "The Bali bombing was designed to reverse" the shortage of public help in Australia for "U.S. aggression in opposition to Iraq."
Mr. Hegazi intimates that those that need Saddam Hussain faraway from energy orchestrated the assaults in Bali to achieve Australian help. That is one more instance of the penchant for conspiracy theories which appears so prevalent.
I’d urge Mr. Hegazi and others to learn the statements of the varied Muslim teams; all of them communicate of worldwide Jihad to impose their rule. Following the assault in Bali, Abu Bakar Bashir, chief of Jemaah Islamiah, states: "My message to the households (of the victims) is please convert to Islam as quickly as doable."
Opposite to what Mr. Hegazi suggests, America doesn’t search "hegemony and lust for world management." These are the acknowledged objectives of Islamic terrorists.
To fight them, America wants the continued help of peaceable and reasonable Muslims worldwide.
من السيد ماستروياني – ملفورد – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية
29 أكتوبر 2002
الاعتدال
يتساءل السيد حجازي في خطابه بتاريخ 25 أكتوبر عما يمكن أن يعود بالفائدة على الإسلاميين من جراء جرائم بالي البشعة ثم يجيب على سؤاله بقوله أن التخطيط لتفجيرات بالي إنما كان بدافع تغيير اتجاه الرأي العام باستراليا الذي لا يؤيد العدوان الأمريكي على العراق.
ثم يقترح السيد حجازي أن هؤلاء الذين يريدون تنحية صدام حسين عن السلطة قد نظموا الهجوم على بالي لكسب التأييد الأسترالي. إن هذا مثال آخر واضح لتلك النزعة الشائعة نحو نظريات المؤامرة.
أود أن أحث السيد حجازي وغيره على قراءة التصريحات الصادرة عن مختلف الجماعات الإسلامية، فكلها تحث على الجهاد لفرض سيطرتها على العالم. لقد قال أبو بكر بشير – قائد الجماعة الإسلامية – في أعقاب تفجيرات بالي "إن الرسالة الموجهة (إلى عائلات الضحايا) هي تحولوا إلى الإسلام في أقرب فرصة".
إن أمريكا – على عكس ما يقترحه السيد حجازي – لا تسعى إلى "السيطرة والطمع في تسيد العالم"، بل إن تلك هي الأهداف المعلنة للإرهابيين الإسلاميين.
———————–Gulf Information
Letters to the Editor – November 1, 2002
Out of vary
From Mr. M.A. Hegazi, Melbourne, Australia.
Mr. Mastroianni ("Moderation" Gulf Information On-line, October 29) says America isn’t after the development of an oil pipeline by way of Afghanistan or grabbing Iraq's oil reserves. He desires us to imagine within the American crimson herrings of "combating terrorism" and eliminating "weapons of mass destruction" aimed toward America. I’m afraid such items can’t be bought to an Arab readership.
America can’t probably be inside vary of any missiles that Iraq might develop. European nations, which presumably could be inside attain, aren’t apprehensive. We’ll by no means equate freedom fighters in Palestine, Chechnya or Afghanistan as terrorists. That is the type of fallacy the Jewish-controlled mass media within the U.S. produces.
Mr. Mastroianni talked about "Islamic terrorists". But I didn’t say something in regards to the extremist Judaeo-Christians in America, who imagine within the creation of a Zionist state on Arab land. Bush turns a blind eye to Israel, which is headed by a warfare felony. Why is Israel allowed to stockpile weapons of mass destruction?
من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
1 نوفمبر 2002خارج نطاق الرمييقول السيد ماستروياني في خطابه المؤرخ 29 أكتوبر 2002 بعنوان "الاعتدال" بأن أمريكا لا تهدف إلى مد خط لأنابيب البترول عبر أفغانستان أو الاستيلاء على مخزون النفط العراقي. إنه يريد منا أن نؤمن بصدق الدعوى الأمريكية الزائفة عن "محاربة الإرهاب" والتخلص من "أسلحة الدمار الشامل" الموجهة نحو أمريكا. يؤسفني القول بأن مثل هذه البضاعة البائرة لا يمكن بيعها لقراء عرب.لا يمكن أن تكون أمريكا في مدى مرمى أية صواريخ يمكن للعراق إنتاجها، ودول أوربا التي يمكن أن تكون في مدى ضرب تلك الصواريخ لا تبدي قلقا. نحن لا يمكن أن نصم بالإرهاب هؤلاء المجاهدين من أجل الحرية في فلسطين والشيشان وأفغانستان. هذا هو نوع الزيف الذي تبثه وسائل الإعلام الأمريكية التي يسيطر عليها اليهود.لقد أورد السيد ماستروياني ذكر "الإرهابيين الإسلاميين"، ومع ذلك فإنني لم أقل شيئا عن متطرفي المسيحية اليهودية في أمريكا، هؤلاء الذين يؤمنون بضرورة إقامة الدولة اليهودية على أرض العرب. إن بوش يغض الطرف عن إسرائيل التي يرأسها مجرم حرب. لماذا يسمح لإسرائيل بتكديس أسلحة الدمار الشامل؟———————–Gulf Information
Letters to the Editor – November 5, 2002
Unsought function
From Mr. C.T. Mastroianni, Milford, Massachusetts, USA.
Mr. Hegazi's authentic letter ("World management" Gulf Information On-line, October 25) spoke of accountability for the Bali bombings. He didn’t point out oil, weapons of mass destruction or a pipeline in Afghanistan. Nor did I, opposite to his assertion.
He now states: "We’ll by no means equate freedom fighters in Palestine, Chechnya or Afghanistan with terrorists" ("Out of vary" Gulf Information, November 1).
Afghanistan is once more turning into a civil society because of troops from America, its allies and Afghanistan, which defeated Al Qaida and the Taliban. If a pipeline is constructed, Afghans will profit.
Oil was not a problem when America and Nato rescued Muslims in Bosnia and Kosovo. If oil was its goal, America has the capability to "seize" oil fields and will have accomplished so in Kuwait and Iraq in 1991.
Most Palestinians now recognise that suicide bombings have broken their trigger. Equally, threatening to explode folks in a theatre will obtain nothing for Chechens. The futility of those actions was properly expressed in Arab Perspective (Gulf Information, November 1).
America now confronts world terrorism. It’s not a task we sought. However a world rid of dictators and terrorists will assist guarantee power provides and profit economies
worldwide.
من السيد/ ماستروياني – ملفورد – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية
5 نوفمبر 2002
الدور الذي لم تسعى إليه أمريكا
لقد تكلم السيد حجازي في خطابه الأصلي بعنوان "السيطرة على العالم" بتاريخ 25 أكتوبر 2002 عن مسؤولية تفجيرات بالي، ولم يرد بخطابه ذكر النفط أو أسلحة الدمار الشامل أو خط للأنابيب بأفغانستان، ولم أتكلم أنا أيضا عن ذلك، على عكس ما يدعيه.
وهو الآن يقول في خطابه بعنوان "خارج نطاق الرمي" بتاريخ 1 نوفمبر 2002 "لا يمكن أن نصم بالإرهاب هؤلاء المجاهدين من أجل الحرية في فلسطين والشيشان وأفغانستان."
لقد أصبحت أفغانستان الآن مجتمعا متمدينا بفضل تلك القوات من أمريكا وحلفائها وأفغانستان التي انتصرت على القاعدة والطالبان، وإذا تم مد خط للأنابيب فإنه يعود بالنفع على أفغانستان.
لم يكن النفط هدفا عندما قامت أمريكا والناتو بإنقاذ المسلمين في البوسنة وكوسوفو، ولو كان النفط هدفا لاستولت أمريكا على آبار الكويت والعراق في 1991.
يعرف معظم الفلسطينيون الآن أن العمليات الانتحارية قد أضرت بقضيتهم. وبالمثل فإن التهديد بنسف الناس في مسرح لن يحقق شيئا للشيشان. وقد أحسنت "جلف نيوز" التعبير عن ذلك تحت العنوان "من الزاوية العربية" بتاريخ 1 نوفمبر 2002 .
أمريكا اليوم تواجه الإرهاب العالمي، وهو دور لم نسعي إليه، لكن العالم حين يخلو من الإرهابيين والحكام الدكتاتوريين فإن ذلك يساعد على تأمين إمدادات الطاقة وإفادة الاقتصاد بشتى أنحاء العالم.
———————–Gulf Information
Letters to the Editor – November 9, 2002
U.S. disinformation campaigns
From Mr. M.A. Hegazi, Victoria, Melbourne, Australia.
It’s not my downside that Mr. Mastroianni ("Unsought Function" Gulf Information On-line, November 5) couldn’t see a hyperlink between America's hegemony, aggression in opposition to Iraq, plans to regulate Gulf oil reserves and CIA staged bombings right here and there, for the sake of giving Individuals and the world a misunderstanding that "Islamic terror" is rife and on the free.
American extremists within the authorities and the media attempt to justify the bombing of Afghanistan, killing many civilians. They tried to justify the unwarranted insanity and war-mongering about Iraq, a rustic removed from the U.S.
Opposite to Mr. Mastroianni's notion about Afghanistan, America and its allies are struggling the gradual depletion of undeclared casualties. In any other case, the job would have been accomplished "in a couple of days" as initially declared by Bush.
Nothing has modified in Afghanistan besides a return to opium manufacturing and rising hostility in the direction of the invaders.
Individuals can be caught on this quagmire for a few years to return earlier than getting kicked out, just like the Russians and the British earlier than them, by the tenacious Afghan resistance that’s build up.
Suicide bombing stays the one tactic in opposition to Israeli squatters in Palestine. It would take 50 or extra years earlier than the racist Zionist entity is dismantled, however will probably be, so long as there are Palestinians prepared to sacrifice their lives for his or her stolen nation.
As to America's function in creating "a world rid of dictators", I’d inform Mr. Mastroianni that I come from Egypt, the place corrupt dictators had been propped up and bodily guarded by the CIA.
من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا9 نوفمبر 2002حملات التضليل الإعلامي الأمريكيةليست تلك مشكلتي إذا ما كان السيد ماستورياني – في خطابه المؤرخ 5 نوفمبر 2002بعنوان "الدور الذي لم تسعى إليه أمريكا" – يعجز عن رؤية العلاقة ما بين السيطرة الأمريكية والعدوان على العراق ومخططات التحكم في مخزون نفط الخليج والتفجيرات التي تدبرها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية هنا وهناك لكي تعطي شعب أمريكا والعالم ذلك الانطباع الخاطئ بأن "الإرهاب الإسلامي" يرتع حرا على قدم وساق.إن المتطرفين الأمريكان بالحكومة والإعلام يحاولون تبرير دك أفغانستان بالقنابل وقتل العديد من المدنيين. لقد حاولوا تبرير الجنون الذي يعدم له سببا والتهديد بالحرب على العراق البعيد عن أمريكا.على العكس مما ذكره السيد ماستورياني عن أفغانستان فإن أمريكا وحلفائها يعانون نزفا بطيئا من الخسائر غير المعلنة، وإلا لكانت العملية قد تمت "خلال بضعة أيام" كما أعلن بوش في بدايتها.لم يحدث بأفغانستان أي تغيير سوى العودة لإنتاج الأفيون وزيادة الكراهية للغزاة. وسوف يظل الأمريكان في هذا الوحل لعدة سنوات قبل أن يتم طردهم مثلما حدث للروس وللبريطانيين من قبلهم على يد المقاومة الأفغانية الصلبة التي تبني نفسها من جديد.أما العمليات الانتحارية فإنها تظل السلاح الوحيد المتوفر للفلسطينيين ضد المغتصبين من اللصوص الإسرائيليين بفلسطين. ربما يتطلب الأمر خمسين عاما قبل أن تتفكك أوصال الكيان الصهيوني العنصري، لكن ذلك واقع لا محالة طالما كان هناك فلسطينيون على استعداد للتضحية بالنفس من أجل بلدهم المسلوب.أما عن الدور الأمريكي في خلق "عالم يخلو من الطغاة" فإنني أود تذكرة السيد ماستورياني بأنني من مصر حيث تقوم وكالة المخابرات المركزية بزرع الحكام الدكتاتوريين الفاسدين والقيام على حراستهم
———————–Gulf Information
Letters to the Editor – November 12, 2002
Disservice
From Ms P. Coviello, Massachusetts, USA.
Mr. Hegazi gives quite a lot of data however quotes no sources ("U.S. disinformation campaigns" Gulf Information On-line, November 9). I do know a lot of the American servicemen in Afghanistan and have had no phrase of any "mysterious depletion" of their quantity.
I suppose it might all the time be the CIA answering their wives' letters. As we solely have about 1,500-2,00zero particular forces remaining in Afghanistan will probably be fairly a while earlier than the U.S. armed companies are "depleted".
It could even have escaped Mr. Hegazi's discover that Germany and Turkey have taken over peacekeeping duties in Afghanistan.
I’d have an interest to understand how Mr. Hegazi got here in regards to the data on the CIA staging bombings. If this data was one thing aside from the product of his creativeness it could be worthwhile to research.
If American hegemony was the true explanation for Muslim extremism, and never a smokescreen for an ideological battle, why would anybody assault Australian vacationers?
Statements referring to the dismantling of the Zionist entity solely reinforce the Western notion that the Palestinian wrestle for justice has no benefit. Mr. Hegazi does a disservice to these he claims to defend.
من السيدة/ كافييلو – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية12 نوفمبر 2002خدمة ضارةقام السيد/حجازي – في خطابه المؤرخ 9 نوفمبر 2002 بعنوان "حملات التضليل الإعلامي الأمريكية" – بتقديم قدر وافر من المعلومات دون ذكر لمصدرها. إنني على معرفة بعدد وافر من رجال الجيش الأمريكان بأفغانستان ولم أسمع عن ذلك "النزف البطيء الغامض" لأعدادهم. ربما كانت المخابرات المركزية تقوم بالرد على خطابات زوجاتهم! وربما استدعى الأمر وقتا طويلا حتى يتم استنزاف القوة العسكرية الأمريكية حيث أنه ليس لنا بأفغانستان سوى 1500 – 2000 من القوات الخاصة!ربما غاب أيضا عن السيد/حجازي أن ألمانيا وتركيا قد تولتا مهمة حفظ السلام بأفغانستان.يهمني أيضا أن أعرف كيف توصل السيد/حجازي إلى معلوماته عن تدبير وكالة المخابرات المركزية للتفجيرات. هذه المعلومات تستحق البحث إذا لم تكن من وحي خياله.لماذا يقوم مخلوق بقتل السياح الأسترال؟ إذا ما كانت السيطرة الأمريكية هي السبب الحقيقي للتطرف الإسلامي وليست دخانا يغطي على معركة أيدلوجية.إن الحديث عن تفكيك أوصال الكيان الصهيوني يعزز من فكرة الغرب عن أن الكفاح الفلسطيني في سبيل العدل ليس عن حق. إن السيد/حجازي يقدم خدمة ضارة بهؤلاء الذين يزعم الدفاع عنهم.———————–Gulf Information
Letters to the Editor – November 17, 2002
Legendary
From Mr. M.A. Hegazi, Greenaborough, Victoria, Australia.
Ms Coviello ("Disservice" Gulf Information On-line, November 12) indulges in flimsy semantics that twist what I mentioned.
I by no means claimed I used to be aware about CIA planning or their function in September 11 and different pretexts for the scare campaigns undertaken by the U.S. administration.
My opinions are primarily based on deduction, not on U.S. propaganda or disinformation. I by no means claimed I counted American physique luggage leaving Afghanistan, however Individuals proceed to lie about their casualties and attribute their losses to accidents and "pleasant fireplace".
Palestine is Palestinian from the Mediterranean to the Useless Sea. If the Zionist squatters don’t depart quickly, a day will come after they would discover themselves as useless because the Useless Sea itself, irrespective of how distant that day is perhaps.
We Arabs don’t imagine within the Biblical fantasy that Palestine ought to be remodeled into the "land of Israel".
من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا17 نوفمبر 2002خرافةالسيدة كافيلو – في خطابها المؤرخ 12 نوفمبر بعنوان "خدمة ضارة" – تغير مما قلت بكلمات ملتوية. أنا لم أدعي أنني من أهل الثقة المطلعين على مخططات وكالة المخابرات المركزية ودورهم في تفجيرات 11 سبتمبر وحججهم الزائفة لتبرير حملة الرعب التي تقوم بها الإدارة الأمريكية.لقد بنيت آرائي على الاستنتاج وليس على الدعاية أو التضليل الأمريكي. أنا لم أدعي أنني قد أحصيت بنفسي زكائب الجثث الأمريكية التي غادرت أفغانستان، ولكن الأمريكان يكذبون دائما عند الإعلان عن خسائرهم ويدعون أنها بسبب الحوادث أو "النيران الصديقة".فلسطين فلسطينية من البحر الأبيض إلى البحر الميت. وإذا لم يرحل لصوص الأرض الصهاينة قريبا فسيأتي يوم يجدون أنفسهم فيه ميتين كالبحر الميت ذاته مهما طال الأمد.نحن العرب لا نؤمن بالأساطير الإنجيلية عن ضرورة تحويل فلسطين إلى "وطن بني إسرائيل".
.———————–
Gulf NewsLetters to the Editor – November 19, 2002
Contradictory
From Mr. C.T. Mastroianni, Milford, Massachusetts, USA.
Opposite to Mr. Hegazi's assertion ("U.S. misinformation campaigns" Gulf Information On-line, November 9) President Bush by no means mentioned nor implied that issues in Afghanistan could be solved "in a couple of days".
Bush ready America and its allies for a protracted warfare in opposition to terrorism worldwide and counselled persistence.
Mr. Hegazi states: "Individuals can be caught on this quagmire for a few years to return earlier than getting kicked out, just like the Russians and the British earlier than them, by the tenacious Afghan resistance that’s build up."
It’s not clear whether or not Mr. Hegazi is supporting a brand new Taliban regime, the return of Al Qaida, or those that have lately attacked and burned ladies' colleges.
He neglects to say the return of almost two million refugees who can envision a greater life with out Mr. Hegazi's "constructing resistance".
On Israel, Mr. Hegazi states: "It would take 50 or extra years earlier than the racist Zionist entity is dismantled, however will probably be, so long as there are Palestinians prepared to sacrifice their lives for his or her stolen nation."
As disturbing as Mr. Hegazi's feedback are, I’m extra involved that no Arab or different Muslim voice has contradicted him.
من السيد ماستروياني – ملفورد – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية19 نوفمبر 2002تناقضعلى عكس ما يدعيه السيد/حجازي – في خطابه المؤرخ 9 نوفمبر 2002 بعنوان حملات التضليل الإعلامي الأمريكية – لم يذكر الرئيس بوش أو يوحي بأن مشاكل أفغانستان سوف تحل "في بضعة أيام". لقد أعد بوش أمريكا وحلفائها لحرب طويلة الأمد على الإرهاب بكل أنحاء العالم وطلب اللجوء للصبر.يقول السيد حجازي "وسوف يظل الأمريكان في هذا الوحل لعدة سنوات قبل أن يتم طردهم مثلما حدث للروس وللبريطانيين من قبلهم على يد المقاومة الأفغانية الصلبة التي تبني نفسها من جديد." ليس واضحا إذا ما كان السيد/حجازي يؤيد نظاما جديدا للطالبان وعودة للقاعدة أو هؤلاء الذين قاموا مؤخرا بالهجوم على مدارس البنات ودفنها.إنه يهمل ذكر عودة حوالي 2 مليون لاجئ يمكن لهم أن يتطلعوا اليوم إلى حياة أفضل بدون "المقاومة التي تبني نفسها من جديد".أما فيما يتعلق بإسرائيل فإن السيد/حجازي يقول " ربما يتطلب الأمر خمسين عاما قبل أن تتفكك أوصال الكيان الصهيوني العنصري، لكن ذلك واقع لا محالة طالما كان هناك فلسطينيون على استعداد للتضحية بالنفس من أجل بلدهم المسلوب."إنني أعجب كيف أن تعليق السيد/حجازي المثير للقلق لم يتعرض له بالنقد أي صوت معترض من العرب أو غيرهم من المسلمين.———————–Gulf Information
Letters to the Editor – November 22, 2002
Not credible
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
Ms Menon has certainly hit the nail on the top ("Good for nothing" Gulf Information On-line, November 18). Biased reporting is a well-known characteristic of U.S. media, however Fox Information stands out as the principle supply of unfounded propaganda. I can’t stand the empty 24 hours of barking by their presenters and reporters. Retired generals and low calibre political ghosts like Henry Kissinger hang-out their viewers with gibberish dressed as severe "evaluation".
Bush as soon as had the audacity to say, "The UN should do its job or we’ll do it." The extra Bush wears that severe look on his face, the extra he loses credibility. The gist of what North Korea declared currently was, "In contrast to Iraq, which is accused of the opportunity of having weapons of mass destruction, we admit to possessing them." I ask Bush: What are you going to do about it? Bush will be capable of do nothing. He was left empty muttering statements about Iraq till the world bought sick of listening.
Blair is now holding quiet. As a substitute, he’s happy with the theatricals carried out in London in regards to the eminent risk of "Islamic terrorism" and the gassing of the underground railway system.
من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
22 نوفمبر 2002
غير معقول
التقارير المنحازة سمة عامة مألوفة للإعلام الأمريكي، لكن "فوكس نيوز" تأخذ مركزا متميزا كمصدر رئيسي للدعاية الكاذبة. لا يمكن لي تحمل النباح المستمر 24 ساعة من مندوبيهم ومقدمي برامجهم. ويقوم فيها الجنرالات المتقاعدون – والأشباح من السياسيين القدامى من ذوي الحيثية الرديئة مثل هنري كسنجر – بفرض أنفسهم على المشاهدين بما يقدمونه من تافه الكلام المغلف في ثياب "التحليلات السياسية" الجادة.
لقد بلغت الوقاحة والجرأة ببوش حد القول يوما "على الأمم المتحدة أن تقوم بعملها وإلا فإننا سنقوم به." كلما تستر بوش خلف ذلك القناع الجاد كلما فقد مصداقيته. إن المعنى الواضح لما أعلنته كوريا الشمالية مؤخرا هو "على خلاف العراق المتهم باحتمال امتلاك أسلحة الدمار الشامل نحن نعترف بأننا نمتلكها". إنني أسأل بوش: ماذا أنت فاعل بشأن ذلك؟ لن يقدر بوش على فعل شيء، فقد أصبح فارغا يتمتم بعبارات جوفاء عن العراق حتى سئم العالم الإنصات لما يقول.
أما بلير فقد لاذ اليوم بالصمت مكتفيا بالمهازل المسرحية الجارية بلندن عن الخطر المحيق من "الإرهاب الإسلامي" والغازات السامة بشبكة قطارات الأنفاق.
———————–
Gulf NewsLetters to the Editor – November 23, 2002
ObstaclesFrom Mr. A.M. Alawadi, Dubai.
If Mr. Mastroianni ("Contradictory" Gulf Information, November 19) is worried that no Arab or Muslim voice has contradicted Mr. Hegazi's feedback, he together with Messrs. Kepler and Kuntz ("In defence" and "reality hurts" Gulf Information, November 16) ought to first attempt to enlighten us with their stance on the Palestinian Occupied Territories. They need to inform us by what authorized rights is Israel having to proceed to occupy them?
Mr. Kuntz ought to be conscious that there are numerous examples in historical past of leaders who fought occupation by way of armed wrestle utilizing all crucial and obtainable means. Why is he so eager to solely point out one distinctive instance like Gandhi and suggest that Arafat observe swimsuit?
Since 1973 there have been communications between Arafat and Israel. Nevertheless, terrorists like Menachem Start (nonetheless needed by the British authorities for terrorist crimes) and the world chief in terrorism Ariel Sharon had been the principle obstacles in these negotiations.———————–Gulf NewsLetters to the Editor – November 24, 2002U.S. propagandaFrom Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
Mr. Mastroianni illustrates American vanity ("Contradictory" Gulf Information On-line, November 19). The Afghan and Iraqi folks ought to be left alone. They’ll kind outtheir inner affairs with out America poking its fingers into their affairs.
International locations may undergo years of turmoil earlier than reaching their very own options. It ismuch higher for them than the interference of overseas aggressors bent on no good.
Individuals like George W. Bush survive and thrive on blood and destruction. A protracted warfare in opposition to terrorism worldwide is the Malicious program created by U.S. propaganda and CIA/Mossad staged terror. Subservient governments are contributing to the intensified scare marketing campaign.
The U.S. propaganda spin machine is already propagating the idea that Iraq ought to be attacked regardless, the argument being that even when Iraq doesn’t possess weapons of mass destruction, it could quickly purchase them if the sanctions had been lifted.
As to my stand in opposition to the racist Zionist entity in Palestine, that is the opinion of the overwhelming majority of Arabs.
من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
24 نوفمبر 2002
الدعاية الأمريكية
يقدم لنا السيد ماستورياني نموذجا للغطرسة الأمريكية بخطابه المؤرخ 19 نوفمبر بعنوان "تناقض". يجب أن يترك أهل العراق وأفغانستان وشأنهم، فهم يستطيعون حل مشاكلهم الداخلية دون أن تدس أمريكا إصبعها في شئونهم.
ربما قاست الشعوب سنوات من الصراع قبل أن تصل إلى حلول لمشاكلها. لكن ذلك أفضل لهم من تدخل عدواني أجنبي لا يبغي لهم خيرا.
من كان على شاكلة جورج بوش يعيش ويزدهر بالدمار وإهدار الدماء. إن الحرب طويلة الأمد التي أعلنوها علي الإرهاب على مستوى العالم ما هي إلا غطاء كاذب خلقته التخطيطات الإرهابية لوكالة المخابرات المركزية والموساد، وساعدت الحكومات التابعة التي تقوم على خدمتهم في تكثيف تلك الحملة لبث الرعب في النفوس.
تقوم آلة الدعاية المزيفة الأمريكية اليوم بنشر النظرية القائلة بضرورة ضرب العراق مهما كان الحال مدعين أن العراق إن لم يكن يمتلك أسلحة الدمار الشامل اليوم فسوف يمتلكها في الغد لو رفع عنه الحظر.
أما عن موقفي من الكيان الصهيوني العنصري بفلسطين فإنه لا يختلف عن موقف السواد الأعظم من العرب.
———————–Gulf Information
Letters to the Editor – November 27, 2002
Meddlesome
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
Ms Al Mehairbi ("Harmful man" Gulf Information On-line, November 23) misses the purpose. America has no proper, regardless of the pretext, to intrude with the inner affairs of Iraq or another nation.
This worldwide regulation precept overrides another argument. Whether or not Iraq's
president is a satan or an angel is irrelevant.
There is no such thing as a love misplaced between America and any Arab nation. Individuals are after Iraq's oil reserves. They aren’t involved in regards to the welfare of Iraqis or Kuwaitis.
Had the Individuals been involved in regards to the properly being of any oppressed folks, we’d have seen an answer to the issues of the Palestinians. As a substitute Bush has branded them terrorists.
من السيد م. ع. حجازي – ملبورن – أستراليا
27 نوفمبر 2002
يبدو أن السيدة المحيربي كاتبة الخطاب المؤرخ 23 نوفمبر بعنوان "الرجل الخطر" لم تفهم المقصود. ليس لأمريكا حق التدخل في الشئون الداخلية للعراق أو لأي دولة أخرى أيا كانت الذرائع. هذه قاعدة أساسية للقانون الدولي تعلو فوق ما عداها من نقاش، وسواء كان الرئيس العراقي شيطانا أو ملاكا فإن ذلك لا علاقة له بالأمر.
ليس هناك أي ود مفقود بين أمريكا وأي دولة عربية، وأمريكا لا يهمها صالح أهل العراق أو الكويت وإنما يهمها مخزون النفط العراقي. ولو كان الأمريكيون يعنيهم صالح الشعوب المظلومة لوجدوا حلا لمشاكل الفلسطينيين، لكن بوش بدلا من ذلك قام بدمغهم بالإرهاب.
———————–Gulf Information
Letters to the Editor – November 28, 2002
Decision
From Mr. C.T. Mastroainni, Milford, Massachusetts, USA.
I check with Mr. Alawadi's letter ("Obstacles" Gulf Information On-line, November 23). Extremist teams who goal civilians should be dismantled. The rehashing of historical past does nothing to finish the killing and distress.
Mr. Hegazi ("U.S. misinformation campaigns" Gulf Information On-line, November 9) advocated the overthrow of the Afghan authorities, but nobody expressed outrage. Afghans are rising from years of oppression and wish persevering with ethical and monetary help from all of us.
UN Decision 242 obligates each Israel and Palestine. It requires ending belligerence and "respect for and acknowledgement of the sovereignty and the territorial integrity and political independence of each State within the space and their proper to stay in peace inside safe and recognised boundaries free from threats or acts of drive." Israel has made and saved its agreements with Egypt and Jordan.
The Saudi peace plan, endorsed by many on these pages, known as for regular relations with Israel.
But Mr. Hegazi's remark: "It would take 50 or extra years earlier than the racist Zionist entity is dismantled," went unchallenged. U.S. coverage envisions a Palestinian state. However till Individuals know that Israel's survival is assured, U.S. coverage can’t be balanced.
من السيد ماستروياني – ملفورد – ماساشوستس – الولايات المتحدة الأمريكية23 نوفمبر 2002روج السيد حجازي لفكرة الإطاحة بالحكومة الأفغانية في خطابه المؤرخ 9 نوفمبر بعنوان "حملات التضليل الإعلامي الأمريكية" ولم يبد أحد غضبا من ذلك. إن الأفغان في حاجة إلى الدعم المادي والمعنوي منا جميعا بعد سنين من القهر.أن قرار الأمم المتحدة رقم 242 ملزم لكل من إسرائيل وفلسطين وهو يدعو لإنهاء حالة الاستعداء " والاعتراف بحق كل دول المنطقة واحترام ذلك الحق في السيادة وسلامة الأرض والاستقلال السياسي وحق تلك الدول في العيش في سلام داخل حدود آمنة معترف بها دون التعرض للتهديد أو استخدام القوة". وقد احترمت إسرائيل اتفاقياتها مع مصر والأردن.إن المقترحات السعودية التي أيدها الكثيرون على هذه الصفحات تدعو إلى إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل. ومع ذلك فإن أحدا لم يعترض على قول السيد حجازي "قد يستغرق الأمر خمسون عاما أو أكثر قبل تفكيك الكيان الصهيوني العنصري". إن السياسة الأمريكية ترى قيام دولة فلسطينية، لكن السياسة الأمريكية لن تتوازن قبل أن تتأكد أمريكا من ضمان استمرار إسرائيل.———————–Gulf Information
Letters to the Editor – December 1, 2002
Tit-for-tat
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
Western company media invented the cliché "Israel's proper to exist". Who gave such proper to a parasitic racist entity that was carved by drive in 1948?
It’s no coincidence that Arabs encompass Israel on all sides. The land on which Israel was concocted belonged to the Palestinian Arabs, who lived there for the previous 2,00zero years.
The declare by Israeli Jews to the land of Palestine, primarily based on a fictional divine promise or the premise that their ancestors lived there 2,00zero years in the past, is absurd.
The truth that Palestinians lived in Palestine for the previous 2,00zero years is extra related and rather more significant.
Younger Palestinians are prepared to die for his or her nation, utilizing the one weapon obtainable to them, suicide strikes. It’s the noblest type of self-sacrifice.
The battle is a tit-for-tat trade; you kill our civilians, we kill yours. Palestinians will persist and can finally prevail.
Palestine lies within the area between the Jordan River and the Mediterranean Sea, not on the disjointed bits supplied in phony perpetual peace talks.
Historic precedent dictates that Palestinians will free their land. Till then, there can be no respite within the letting of blood on either side.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – December 3, 2002
Liberate
From Mr. A.M. Alawadi, Dubai.
I agree with Mr. Mastroainni ("Decision" Gulf Information, November 28). Extremism should be handled and worn out from this world so we are able to stay in peace.
Bush additionally known as for a similar throughout his final go to to some North Atlantic Treaty Organisation nations. This can be a golden alternative for Bush to set an instance for this by liberating his nation from extremists like Dick Cheney, Condoleezza Rice and Donald Rumsfeld.
Then, Bush ought to show to the world that he’s severe about world extremism. He ought to cease all contacts with Ariel Sharon and his ilk in Israel.
As for civilians focused within the Center East battle, either side are struggling however I solely see condemnations from writers who share Mr. Mastroainni's views after Israeli casualties.
No less than Mr. Hegazi has the center to point out what he actually believes in and doesn’t cover behind generic statements.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – December 4, 2002
Rebutter
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
I’m coming to the conclusion that the Letters column of Gulf Information has an energetic CIA press officer chasing his tail underneath a number of pen-names in a determined try to impart some logic on the illogical imperialist stand of America and its satellites.
I’ll cease responding to his feedback due to the futility of an trade with an individual with such an agenda who stubbornly refuses to know that readers of this newspaper are both Arabs or Western expatriates who’ve reached a excessive degree of consciousness on this period of flowing data.
Gulf Information readers aren’t American simpletons prepared to swallow common morsels of U.S. authorities lies and distortions. Gone are the times when the BBC or CNN had been the principle sources of reports and knowledge.
Feed any Web search engine easy phrases comparable to "U.S. hegemony" to get many articles explaining the devious goals of U.S. and UK governments.
The Web is certainly the "weapon of mass instruction" within the 21st century. So, CIA press officers ought to attempt to do higher in an uphill data battle. They’re too conspicuous to have any credibility.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – December 6, 2002
Angle
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
The belligerent perspective of America will finally make it unsafe for all Individuals wherever. Having a technological edge isn’t a licence to wage warfare and inflict loss of life and destruction.
The declared pretexts for warfare in opposition to Iraq and Palestine can solely persuade American simpletons, pushed by their abominable media of propaganda, hate and xenophobia. Lengthy-term penalties of U.S. coverage within the Center East are actually grim. Continued help for Israel is the supply of all evil within the area. Israel is an alien physique imposed on Arab soil. This racist entity is not going to final the take a look at of time. Fifty years of shaky existence isn’t any assure of continued survival. There can be no respite for them whereas there are Palestinians craving for his or her nation.
A warfare in opposition to Iraq can be met with anger and indignation. Gone are the times when warfare crimes handed unchallenged. Many peaceable demonstrators might flip nasty. Governments subservient to America by way of threats or commerce incentives may discover themselves at unprecedented ranges of confrontation with their very own folks. There is no such thing as a telling what might occur then.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – December 8, 2002
Discreditable
From A Reader, Abu Dhabi.
I’ve by no means laughed so exhausting in my life. The Gulf Information Letters column had metamorphosed into the humour part. Mr. Hegazi's newest rant ("Rebutter" Gulf Information, December 4) claiming the CIA is crafting propaganda for placement in Gulf Information is unbelievable! Anyone taking it critically actually is a "simpleton".
Perhaps he ought to do his subsequent internet search on "Arab conspiracy theories".
The fact is, America can't win. When America tried to face apart, as we as soon as did in Israel, cries for America to "do one thing" emerge.
After we tried to do the correct factor like in Somalia or Kosovo, we get completely no credit score in any respect. Now, by taking steps to do the apparent and take away a heinous tyrant like Saddam Hussain we solely provoke uninformed outrage.
Is a person who tortures, starves and exterminates his personal folks actually somebody Arabs need to proudly defend?
* Identify withheld by request.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – December 14, 2002
Naïve
From Mr. D. Mullings, Dubai.
Removed from Mr. Hegazi being a simpleton, it’s the author ("Discreditable" Gulf Information, December 8), who isn’t solely a simpleton but additionally naive and silly to assume the CIA, or any intelligence company for that matter, doesn’t have "beneficial materials" positioned within the media.
I’ve completely no thought what he means by "do the correct factor" in Somalia and Kosovo. Is that this the identical "proper factor" America was doing in Iran 1953, Guatemala 1954, Philippines 1956, Congo 1960, Vietnam 1964, Laos 1967, Chile 1973, Grenada 1985 – shall I am going on?
Does the author have proof that Saddam Hussain "starves his personal folks"? Or did the CIA inform CNN to tell the author that? And will I be as easy, naïve and silly as he’s and say maybe he’s writing from the CIA's public relations firm places of work? No less than I’ve the center to publish my identify.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – December 30, 2002
In disguise
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
Australia is a part of the Asia-Pacific area. Its very important pursuits ought to be safeguarded by co-operation and good pleasant relations with its Asian neighbours. Nevertheless, Australia has been tormented by generations of prime ministers who’re subservient to extremist Jewish supremacists in New York. Australia has witnessed a gradual decline of its economic system demonstrated by the deterioration of its well being and social companies and a fall in the usual of residing of common Australians.
Each time there’s a warfare to advertise the pursuits of Wall Road usurers, Australian prime ministers provide unsolicited help. Australia despatched troops to Vietnam, the Gulf, East Timor and Afghanistan. Its present prime minister can’t preserve quiet on Iraq and North Korea. His newest stunt is a proposed Washington-style marketing campaign of ads in Australian mass media requesting Australians to "report any suspicious behaviour".
It’s an try to increase the U.S. scare-campaign to Australia. It’s one other service to world Jewish supremacists, of their endeavour to advertise their phoney "warfare on terror". They do it by selling a common concern of terror, which, in itself, is a type of terrorism.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – January 2, 2003
Propaganda
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
The final word in America's flimsy propaganda is when it quotes a supply "on situation of anonymity". Which means that nobody actually mentioned something. So, when it’s quoted, anonymity fashion, that Saddam Hussain was supplied "sanctuary in an Arab nation", relaxation assured that the person is secure and sound and that the foolish thought by no means crossed his thoughts. It’s only American propagandists' wishful pondering.
America is not going to change its aggressive stand on waging wars till physique luggage start to reach dwelling. It will need to have been a while since Vietnam. Individuals in Afghanistan managed to delegate the job of sending physique luggage dwelling to German and Turkish mercenaries. To do the identical in a warfare on Iraqis is absolutely farfetched.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – January 9, 2003
Actual rulers
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
George W. Bush should certainly be the worst president in American historical past. He appears to lack that air of knowledge and statesmanship. He seems to be extra of a schoolboy out of uniform. His smug gestures and mannerisms are virtually saying, "Consider ye me, I’m an excellent man, though I don't imagine it myself."
His empty rhetoric about North Korea has stripped him of the fig leaf. America's declare to democracy and freedom is flawed. Democracy is the rule by the folks, for the folks. Is America actually dominated by the folks? Removed from it, an elite clique of capitalist Jews, who don’t care about any folks, guidelines America. America is prepared to spend billions on warfare and destruction somewhat than on well being and schooling.
America is a decaying empire, crippled by its personal inadequacies. If you wish to measure the velocity of the setting decay, keep watch over the value of the American greenback in opposition to main currencies. The previous trick of waging warfare on the expense of others is not going to bail America out this time. Nobody is there to foot the invoice.
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – January 23, 2003
Holocaust day
From Mr. M.A. Hegazi, Greensborough, Victoria, Australia.
The UN weapons inspectors, who say they’ve discovered no "smoking gun" to problem Iraq's denial of possessing any banned weapons, are to current a report back to the UN Safety Council on January 27.
On January 27, Jews have a good time "Holocaust Memorial Day" – the brand new spiritual vacation imposed on non-Jews in Europe and America. Is the inspectors' selection of day mere coincidence? Whether or not the "Holocaust" actually passed off, or whether or not it was a hoax for milking sympathy and reparations, is immaterial. The actual fact stays that it’s being imposed on faculty curricula and the calendar in each nation the place Jewish minorities are in management. Holocaust museums have been erected in most main cities worldwide.
Within the current circumstances, such museums have gotten extra of a relentless reminder of what Zionist Jews are doing to Palestinians. The alleged Nazi atrocities at the moment are too previous to recollect, whatever the flood of black and white movies that may hit the screens as soon as once more on "Holocaust Memorial Day".
———————–
Gulf Information
Letters to the Editor – January 29, 2003
Freedom
From Mrs. B.J. Turner, Fort Smith, Arkansas, USA.
It’s outright bigotry like Mr. Hegazi's ("Holocaust day" Gulf Information On-line, January 23) that fuels the fires of hate and ignorance. The brand new spiritual vacation, "Holocaust Day," isn’t compelled on Individuals or museums.
As a spiritual American, I’m free to decide on the vacations I want to have a good time. Nobody forces me to observe sure movies or enter museums.
As for Iraq, it’s as much as that authorities to show it has destroyed specified weaponry based on earlier agreements. A peace treaty has by no means been signed with Iraq since 1991. America and Iraq can be at warfare till UN circumstances assigned to Iraq are met by Iraq, not by America.
It’s not as much as America to unravel the world's issues. It already gives help to 137 nations, lots of them Arab.
Individuals I do know don't boast about being a "superpower" or speak of world domination as our purpose, as a result of it isn't. Freedom is; freed from despots, tyrants and hate so folks and nations might fulfil their potential.Posted by Mohammed A. Hegazi at الثلاثاء, مايو 27, 2008

ل

Unique Article

About siteadmin

Check Also

سر الصناديق السيادية الضخمة

صهيوني يصافح صهيونيهل يعلم الجميع – بما في ذلك يهود العالم – أن عدو البشرية …

رصاصة في رأس العميل الصهيوني

يبدأ برنامجي اليومي بأن اتجه نحو الكمبيوتر في الصباح آملا أن يكون أول ما يصادفني …

ومن المصريين من كان حمارا

بلحة الكذوب يناقض نفسهنعم ما زال في مصر من السوائم من يظن أن الخير قادم …