وزارة الاتصال تسقط من هيكلة الحكومة المغربية الجديدة لاول مرة منذ عقدين …


كان من اللافت في الهندسة الحكومية المغربية الجديدة الغاء وزارة الاتصال من هيكلتها، لأول مرة خلال العقدين الأخيرين، حيث كانت على الدوام من الوزارات الثقيلة التي تتنافس عليها مختلف الأحزاب السياسية، و تقلدها وزراء من الصف الأول على غرار مولاي أحمد العلوي (كانت حينها تسمى وزارة الأنباء)، قبل أن تكون تابعة لوزارة الداخلية على عهد وزير الداخلية القوي إدريس البصري، الذي كان يجمع بين الداخلية و الاعلام.في العهد الجديد تولى الوزارة، سياسيون أغلبهم من الصف الأول أيضا، على غرار العربي المساري عن حزب "الاستقلال" (حكومة التناوب التوافقي)، ثم نبيل بنعبد الله (حكومة إدريس جطو)، وبعده خالد الناصري (حكومة عباس الفاسي)، ثم مصطفى الخلفي (حكومة عبد الاله ابن كيران)، ليكون محمد الأعرج هو آخر وزير يتولى حقيبة الاتصال.لكن الواضح أن إلغاء وزارة الاتصال من هيكلة حكومة العثماني لم يكن مفاجئا كون المؤسسة مجرد عنوان يختبي خلفه اخطبوط الاذرع الاعلامية التي يدريها القصر وتهيمن على الدعاية الموجهة للراي العام المغربيالخبر منشور أولا فى الموقع يتبع الرابط اعلاه