غوتيريس يدعو مجلس الأمن الدولي إلى تشجيع المغرب وجبهة البوليساريو على الانخراط بحسن نية ودون شروط مسبقة في العملية السياسية حالما يتم تعيين المبعوث الشخصي الجديد.


دعا الامين العام للامم المتحدة السيد “انطونيو غوتيريس ” أعضاء مجلس الأمن وأصدقاء الصحراء الغربية والجهات الفاعلة المعنية الأخرى ذات الصلة إلى تشجيع المغرب وجبهة البوليساريو على الانخراط بحسن نية ودون شروط مسبقة في العملية السياسية حالما يتم تعيين المبعوث الشخصي الجديد.وعبر الامين العام في تقريره المقدم الى مجلس الامن الدولي والذي نشر رسميا اليوم الاربعاء “عن قناعته بأن التوصل إلى حل لمسألة الصحراء الغربية هو أمر ممكن.وأوضح غوتيريس في توصيات التقرير الذي سيناقشه مجلس الامن الدولي الاسبوع المقبل “أن التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يقبله الطرفان ويكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره وفقا للقرارين 2440 (2018) و 2468 (2019) سيتطلب إرادة سياسية قوية من الطرفين ومن المجتمع الدولي أيضا.وقد تمكن المبعوث الشخص، هورست كولر، من إعادة إحياء الدينامية والزخم اللذين تشتد الحاجة إليهما للعملية السياسية، بسبل من بينها عملية اجتماعات المائدة المستديرة التي أطلقها والتي جمعت المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا. ولذلك، فمن الضروري الحفاظ على الاستمرارية والزخم في هذه العملية السياسية.ولاحظ التقرير نقص في الثقة بين الطرفين. فعلى الرغم من تصريحات كل منهما، لا يبدو أن لدى المغرب ولا لدى جبهة البوليساريو ثقة في رغبة الطرف الآخر في الانخراط بجدية وتقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره.واكد غوتيريس أن لدى الطرفين الكثير من المصالح المشتركة التي ينبغي أن تشجعهما على العمل معًا. ولذلك، فإنني أحث الطرفين على أن يبديا بجدية ما يدل على حسن النية ويثبت استعدادهما لإحراز تقدم نحو التوصل إلى حل سياسي للنزاع، وأن يمتنعا عن الخطاب الذي يؤثر سلبا في جهود التوصل إلى هذا الحل.الخبر منشور أولا فى الموقع يتبع الرابط اعلاه