صرخة ضد الجدار تنظم انشطة للتعريف بالقضية الصحراوية


منذ الساعات الأولى من صباح اليوم تزينت الساحة العامة بمدينة خيتافي الإسبانية بالأعلام الوطنية وعشرات الصور الفتوغرافية ونصبت خيمة تقليدية في قلب الساحة التي تعتبر شريان المدينة النابض إيذانا بإنطلاق النشاط السياسي والثقافي لمجموعة صرخة ضد الجدار النشاط الذي تنظمه مجموعة صرخة بتعاون وشراكة مع جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بخيتافي، عرف يومه الأول نجاحا كبيرا فاق كل التوقعات، سواءا على مستوى البرنامج الذي كان حافلا بالمواد والفقرات السياسية والعلمية والثقافية والثورية أو على مستوى تفاعل الجمهور وقدومه بكثافة كبيرة خصوصا في الفترة المسائية، حيث تفاعل بشكل إيجابي مع النشاط بمجمله وأبدى إهتماما كبيرا بالقضية الوطنية عامة الفترة الصباحية استهلت فقراتها بعملية منظمة واسعة لتعريف المتابعين ورواد الساحة العامة بقضية جدار الذل والعار وكل ما يتعلق بتفاصيله من ألغام يتمترس ورائها وأسلاك شائكة وأضراره العميقة على الشعب الصحراوي المقسم على ضفتيه، وقد إنبرى لهذه المهمة مناضلي مجموعة صرخة وانضم لهم مجموعة معتبرة من المتطوعين من الشباب الصحراوي الغيور، انتشروا في أرجاء المكان في أجواء ثورية وحماسية أنعشها مكبر الصوت يصدح بالأغاني الوطنية الثورية في مشاهد مهيبة مفعمة بالمشاعر وروح الكفاح. شهدت الفترة الصباحية أيضا معرضا فوتوغرافيا ضم عشرات الصور عن الجدار وعن الوضع بالمخيمات والمدن المحتلة والمناطق المحررة، وشهدت أيضا عرضا مبهرا للأزياء الوطنية التقليدية وقدمت أيضا للزوار وجبات من تراث الشعب الصحراوي الأصيل كان لها صدى بالغا على الخيتافيين وفي الفترة المسائية تنقل الجميع نحو القاعة الكبرى التي شهدت ندوة علمية وسياسية من تنظيم جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بخيتافي، تحت عنوان "مخاطر مزاولة النشاط الحقوقي على النساء الصحراويات بالمدن المحتلة"، الندوة عرفت حضورا بارزا لكل الأطياف السياسية والثقافية والعلمية والإعلامية بمدينة خيتافي وعدد من العائلات المحتضنة للأطفال الصحراويين وجمهور غفير من المتضامنين والمهتمين، ونشطتها كل من الأخت خيرة بلاهي والأخت خدجتو المخطار وبحضور المكلفة بالتعاون في جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي بخيتافي والمكلفة بالرعاية الإجتماعية والثقافية بمقاطعة خيتافي، وخلال الندوة العلمية قدمت السيدة نحبوها لخليفي أخت أحد المختطفين المفقودين الصحراويين المعروفين بمجموعة الخمسة عشر شهادة حية عن جرائم الإحتلال البشعة، وقد تفاعل الحضور مع شهادتها الحزينة الى درجة انخراط كثيرين في موجات من البكاء، وكذلك عرض خلال الندوة مقدمة الفيلم الوثائقي المقاطعة 35 وقد ندد الحضور بالجرائم الفضيعة التي يرتكبها الإحتلال في حق الشعب الصحراوي ونددوا بجدار الذل والعار وعبروا عن تضامنهم مع الشعب الصحراوي الذي يعاني شرق الجدار وغربهالخبر منشور أولا فى الموقع يتبع الرابط اعلاه