بيان مملكة ليسوتو الذي لم يذكره اعلامنا الصحراوي


السرقة الدبلوماسية الغبية لموقف مملكة ليسوتو التي قام بها المخزن مؤخرا، والتي أعلنها على الملأ، وهي ان ليسوتو سحبت اعترافها، وجمدت علاقاتها مع الجمهورية الصحراوية، ونزعت العلم الصحراوي من قائمة الاعلام الدولية، لم تكن الأولى، لكنها قد تكون الأخيرة. ففي الكثير من المرات، بل في اغلبها، كانت دبلوماسية المغرب الفاشلة تعلن بليل ان الدولة كذا سحبت اعترافها بالدولة الصحراوية، والدولة كذا جمدت اعترافها، والدولة كذا طردت السفير الصحراوي، ثم حين ينقشع الغبار ويطلع النهار يظهر أن هذا كله هو كذب وقلة حشمة من دبلوماسية المخزن. وجه وزير الخارجية المغربي يمكن ان يتحول يوما ما الى قطعة من الحديد لا تحس ولا تشعر ولا ضمير لها. انتهى وقت السرقة، ودرس ليسوتو حوَّلَ وزير خارجية المخزن الى قط مبتل حقير لا مبادئ ولا أخلاق له. كانت وزارة خارجية ليسوتو صارمة هذه المرة، ووضعت دبلوماسية المخزن المفلسة في القفص. تصوروا قلة حشمة وقلة حياء دبلوماسية المخزن الى أين وصلت: وزير دولة يقف مبتسما و منتشيا بانتصار مسروق، ويقول للصحافة ولشعبه ان ليسوتو تخلت عن دعمها لجبهة البوليساريو وجمدت علاقاتها معها. لكن ليسوتو كانت مملكة ذات كرامة وذات كبرياء فلم تترك السرقة تمر. في أقل من 24 ساعة لقنت مملكة ليسوتو المملكة المخزنية درسين: الاول اطلعنا عليه وهو مذكرة الى السلطات الصحراوية تنفي كذب دبلوماسية المغرب، والثاني، وهو هو المهم، والذي لم يظهر في إعلامنا الوطني، ونشره موقع www.yabiladi.com، ويقول ان مملكة ليسوتو بعثت بيانا شديد اللهجة الى المملكة المغربية تقول فيه" انها تعارض وبشدة ولا توافق على السلوك غير الدبلوماسي الذي قامت به المملكة المغربية فيما يخص تشويه سمعة ليسوتو"، واضاف البيان " ان حكومة ليسوتو ودبلوماسيتها " عبرتا للجمهورية الصحراوية وللمغرب عن دعمهما المتواصل وغير المشروط لضرورة أن ينسحب المغرب من الاراضي الصحراوية التي يحتل حاليا(..) وعلى المغرب أن يحترم حق تقرير المصير ووحدة أراضي الجمهورية الصحراوية وشعبها."البيان جعل الدبلوماسية المخزنية تنكمش، ويدخل بعضها في بعض، وفي البروتوكول الدبلوماسي هو بمثابة بصاق على الوجه. صدمة حقيقية تعرضت لها مملكة المخزن، وبكل تأكيد لن يفكر المغرب ، من الان فصاعدا، في سرقة مكاسب في الليل، ومن المحتمل ان يكون هذا اخر ظهور لوزير خارجية المخزن.blog-sahara.blogspot.com.es السيد حمدي يحظيهالخبر منشور أولا فى الموقع يتبع الرابط اعلاه