الامم المتحدة تحذر من أي تدخل عسكري أو مدني في المنطقة العازلة وتؤكد انه سيُعتبر بمثابة تصعيد قد يؤدي إلى أزمة أخرى في الصحراء الغربية.


اكد الامين العام للامم المتحدة السيد “انطونيو غوتيريس ” في تقريره المقدم الى مجلس الامن ان أي تدخل – عسكري أو مدني – في المنطقة العازلة سيُعتبر بمثابة تصعيد قد يؤدي إلى أزمة أخرى في الصحراء الغربية.وعبر الامين العام في تقريره الذي نشر رسميا يوم الاربعاء عن بالغ القلق إزاء الاتجاهات الأخيرة في الكركرات .وحث غوتيريس المغرب وجبهة البوليساريو على الامتناع عن القيام بأي أعمال متعمدة في الكركرات، أو في أي مكان آخر في المنطقة العازلة. ويجب أن يلتزم الجانبان التزاما دقيقا بشروط اتفاقات وقف إطلاق الناروناشد التقرير جميع الأطراف أن تظل ملتزمة وأن تحافظ على اتصالات منتظمة مع قيادة بعثة المينورسو، المدنية والعسكرية على حد سواء.وأوضح تقرير الامين العام ان بعثة المينورسو تظل المصدر الرئيسي، والوحيد في معظم الأحيان، الذي يعوّل عليه كل من مجلس الأمن والدول الأعضاء والأمانة العامة والمبعوث الشخصي للحصول على المعلومات والمشورة غير المتحيزة بشأن التطورات المستجدة في الإقليم. وفي هذا الصدد، تضطلع البعثة بدور رئيسي في الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين للنزاع في الصحراء الغربية وفقًا للقرارين 2440 (2018) و 2468 (2019). وبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية هي آلية حيوية للإنذار المبكر يمكنها أن تمنع وقوع تطورات يمكن أن تؤثر على المناخ اللازم لاستئناف العملية السياسية. ولذلك، أوصي بأن يمدد المجلس ولاية البعثة.الخبر منشور أولا فى الموقع يتبع الرابط اعلاه